اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
380
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المستقبل الخطير للمتخاذلين لكن الظلم أترع النفس غيضا * فاستفاضت على الذي آذاها وقنا لأن عوده بعوادي ال * جور فانشقّ بالأنين جواها ومن القلب إذ تميّز غيضا * نفثة تحرق اللهيب لظاها ولتقديم حجة ليس إلا * حيث لا عذر عندكم عقباها دونكم للركاب فاحتقبوها * ناقة صعبة المراس خطاها فوق ظهر مقرّح وبخفّ * رقّ دون الخطى إلى مرقاها وصمة العار والشنار وتبقى * أبدا ليس ينمحي سيماها وهي موسومة من اللّه بالسخ * ط ، وباللعنة التي تصلاها شرّ موصولة بنار جحيم * جمّر اللّه من قديم حصاها تلك نار تطلّ حتى على أف * ئدة الظالمين من أبناها بعين المهيمن الفرد يجري * كلّ ما قد فعلتموه سفاها سيرى الظالمون أيّ مردّ * سيردّون في غد عقباها وأنا تعلمون بنت نذير * لكم من أليم نار براها فاعملوا نحن عاملون وإنا * مثلكم في انتظار يوم جزاها فاستوى الخصم للجواب وكان ال * خصم في ذروة الدهاء أزاها فاستهلّ الكلام مدحا طويلا * جاء في أهلها وخصّ أباها فهو أدرى بفضلها وعلاها * وهي أغنى من مدحه إيّاها فلقد جلجل الكتاب وتكفي * آية الطهر وحدها معناها كان أولى أن يقبل الحق منها * لو أراد الهدى إلى مرضاها غير أن المقصود كان سوى ألح * قّ وإلا ما لجّ في إيذاها وغثاء الجمهور أسلس حكما * حين بالمكر يستغلّ هواها يا بنة المصطفى الأمين رسول * اللّه والرحمة التي أهداها كان بالمؤمنين برّا أبوك * أرأف الناس بالورى أرجاها وعلى الكافرين كان عذابا * وعظيم العقاب ضدّ طغاها